نظافة عامة

كيفية تربية الطيور في المنزل

مكان عيش الطيور محاولة تحديد غرفة معينة حتى تعيش فيها الطيور، فهي لا تحب العيش في الأقفاص، أو محاولة توفير مساحة آمنة لها، من أجل التخصيب، وإعطاؤها فرصة للطيران،
مع الحرص على عدم وضع الأثاث، أو اللوحات، أو الأسلاك في أماكن تواجدها لأنها تمضغ أي شيء، والتأكد من إغلاق النوافذ والأبواب، وإبقاء الحيوانات الأليفة الأخرى بعيدة عن أماكن تواجد الطيور.[١] العناية بصحة الطيور الذهاب لطبيب بيطري مختص في العناية بصحة الطيور، ومعتمد من مجلس إدارة الطيور، واستشارته للمساعدة في العناية الكاملة بالطيور،

والحرص على زيارته مرة في كل نهاية سنة، والتواصل معه في الأوقات التي يحتاج فيها الشخص المساعدة، عند حدوث أمر غير اعتيادي للطيور، وبما أنّ الطيور حيوانات سربية، فهي تخفي أعراض المرض عندما تكون مريضة، ومن الصعب معرفة الطير جيداً، ومعرفة التغيرات الطفيفة في سلوكهم، لذلك ينبغي التواصل مع البيطري، ولأنّ الطيور ستقضي معظم وقتها في القفص،

ينبغي محاولة تأمين أكبر قفص، ومحاولة تصميمه بحيث يجعل الطائر آمناً، ومرتاحاً، والتأكد من مدخل الطعام، والماء الجيد، والوصول إليه بسهولة

 

.[١] تغذية صغار الطيور الحرص على تقديم الأطعمة اللينة، والحرص على عدم وضع الطعام في الماء، حتى لا يتسبب في اختناق الصغار، أو غرقها، والحرص على خفق الطعام قبل تقديمه لصغار الطيور، وأن يكون بدرجة حرارة الغرفة، ولا يكون ساخناً أو بارداً، وإبقاء فتات الطعام في حصص صغيرة، بحيث تتناسب مع حصة كل طير، وتقطيع الطعام جيداً، ليتناسب مع حجم الطائر الصغير.
[٢] الأغذية المناسبة للطيور الحرص على توفير الأطعمة المناسبة لجميع أنواع الطيور، ونظام غذائي متنوع، بمزيج من المواد الغذائية التجارية، وبعض من الأطعمة الطبيعية، مثل: الخضروات، والفواكه، وبذور الأعشاب، والأطعمة الخضراء، والزهور، وغيرها من الأطعمة المناسبة والآمنة للطيور، بحيث يجب أن يكون طعاماً طازجاً ونظيفاً، وتخزينه بطريقة جيدة حتى لا يتلف، والحرص على ملء حاويات الطعام بشكل مستمر، لضمان وجود الكميات المناسبة للطيور، وتغيير الأطعمة بانتظام،

وتجنب إطعامها الشوكولاتة، والأفوكادو، والقهوة، لأنها مواد سامة للطيور، والتأكد من توفر المياه النظيفة في جميع الأوقات، وأن تكون بدرجة حرارة مناسبة للاحتياجات الفسيولوجية للطيور، وتغيير الماء بشكل يومي.[٣]

قفص العصافير يجب أن يكون حجم قفص العصافير مناسباً لنوع العصافير التي ستوضع فيه، فالعصافير النشطة وكثيرة الطيران تحتاج إلى قفص بحجم كبير نسبياً، والعكس صحيح. تعليق قفص العصافير في مكان جيد التهوية مع تعرضه لأشعة الشمس لساعات كافية من اليوم، وإبعاده عن تيارات الهواء الباردة خاصةً في فصل الشتاء. الاهتمام بنظافة قفص العصافير، وذلك من خلال إخراج فضلات العصافير منه بشكل متكرر،

مع تنظيف وغسل أوعية الطعام والشراب بشكل يومي، وفرشة بنجارة الخشب النظيفة بشكل دائم. تغذية العصافير توفير التغذية المناسبة للعصافير بحسب أنواعها، حيث يتغذى كل نوع من العصافير على نوع معيّن من الحبوب أو الطعام، ويمكن سؤال بائع العصافير عن أفضل غذاء يمكن تقديمه لنوع العصافير المراد شراؤه وتربيته. تقديم الفيتامينات الخاصة بالطيور للعصافير، والتي تساعد على تقوية ريشها وزيادة لمعانه،

ويمكن الحصول عليه من الصيدليّات أو من محلات بيع الطيور، وطحنه وخلطه مع طعام الطيور أو تذويبه في الماء.
توقير ماء الشرب للعصافير بشكل دائم خاصةً في فصل الصيف، ويفضل تقديم المياه المعدنيّة لها أو المياه المغليّة مسبقاً. الفصل بين وعاء الطعام ووعاء الماء بمسافة كافية، ورفعهما عن أرضيّة القفص للمحافظة على نظافتهما ومنع تلوّثهما بفضلات العصافير. تزاوج العصافير في حال تربية عصفورين ذكر وأنثى من النوع نفسه يُفضّل وضع كل منهما في قفص منفصل،

مع إبقاء القفصين قريبين من بعضهما البعض، أما خلال فترة التزاوج فيُجمع العصفوران في قفص واحد. يقدم البيض من خلال تفتيته ومزجه مع البقسماط للعصافير طوال فترة التزاوج ووضع البيض، وذلك لحاجة العصفورة الأنثى للكالسيوم من أجل وضع أكبر كميّة من البيض. عدم تغيير مكان القفص أو تحريكه بقوّة خلال فترة رقود العصافير على البيض، وذلك منعاً من إخافتها والإضرار بالبيض.

توفير أجواء هادئة ودافئة للعصافير، مما يسمح لها بالرقد على البيض وتدفئته لمساعدته على الفقس. توفير كمية وفيرة من الغذاء للعصافير خلال فترة الفقس، وذلك لمساعدة الأم على تغذية صغارها.

نظافة عامة

فوائد الألياف الغذائية صحيا

الألياف الغذائية الألياف هي نوعٌ من الكربوهيدرات ذات المصادر النباتية؛ كالفواكه، والخضراوات، والبقوليات، والحبوب الكاملة، والمكسّرات، والبذور، والتي لا يستطيع جسم الإنسان هضمها، وهي تُضيف حجماً إلى البراز، ممّا يساعد على الوقاية من الإمساك، كما أنّها تساهم في تحسين عملية الهضم، وتجعل الإنسان يشعر بالشبع بشكلٍ أسرع
.[١] ومن الجدير بالذكر أنّ الألياف تُقسَّم إلى قسمين رئيسيين؛ وهما الألياف القابلة للذوبان (بالإنجليزيّة: Soluble fiber) التي تذوب في الماء وتُشكِّل قواماً هلاميّاً، والألياف غير القابلة للذوبان (بالإنجليزيّة: Insoluble fiber) التي تُحفّز حركة الأطعمة في الجهاز الهضمي

.[٢] فوائد الألياف الغذائية صحياً توفّر الألياف الغذائية العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ونذكر من أهمّها ما يأتي:[٣] تغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء: حيث تحتوي أمعاء الإنسان على ما يُقارب 500 نوعٍ من البكتيريا، وتُعدّ هذه البكتيريا مفيدةً للجهاز الهضمي؛ فهي تحافظ على الوزن الطبيعي، وتُنظِّم مستويات السكر في الدم، كما أنّها تساهم في وظائف الجهاز المناعي والدماغ، وتُعدّ الألياف غذاءً لهذه البكتيريا النافعة، ومن الجدير بالذكر أنّ البكتيريا الموجودة في الأمعاء تنتج بعض العناصر الغذائية التي يحتاجها جسم الإنسان؛ كالأحماض الدهنية قصيرة السلسلة التي تُغذّي خلايا القولون، ممّا يُقلّل من التهاب الأمعاء، ويُحسّن حالات بعض أمراض الجهاز الهضمي؛ كداء كرون، ومتلازمة القولون المتهيّج أو ما يُسمى بالقولون العصبي (بالإنجليزيّة: Irritable bowel syndrome)،

 

ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ هذه البكتيريا تُخمّر الألياف منتجةً غازاتٍ في الأمعاء، ممّا يُسبّب الانتفاخ عند تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف عند بعض الأشخاص، إلّا أنّ هذه الأعراض سرعان ما تزول عند تعوُّد الجسم على تناول الألياف. المساعدة على إنقاص الوزن: حيث تشير الدراسات إلى أنّ هناك بعض أنواع الألياف التي قد تساعد الجسم على خسارة الوزن؛ مثل ألياف الغلوكومانان (بالإنجليزيّة: Glucomannan)؛ إذ تمتص الألياف الماء الموجود في الأمعاء، ممّا يبطئ امتصاص العناصر الغذائية، ويزيد الشعور بالشبع، كما أنّ تناولها يُقلّل من كمية السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص بشكلٍ طبيعي،

ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ هذا التأثير لا ينطبق على جميع أنواع الألياف. تقليل ارتفاع مستويات السكر في الدم: حيث إنّ الأطعمة الغنيّة بالألياف تكون ذات مؤشرٍ غلايسيميٍّ منخفضاً (بالإنجليزيّة: Low glycemic index) مقارنةً بالكربوهيدرات المكرّرة، وخصوصاً الألياف عالية اللزوجة أو القابلة للذوبان، ممّا يُقلّل من خطر ارتفاع مستويات السكر في الدم بشكلٍ كبيرٍ ومفاجئ بعد تناول الوجبات العالية بالكربوهيدرات. تقليل مستويات الكوليسترول في الدم بشكلٍ طفيف: وذلك عند تناول الألياف القابلة للذوبان،

فقد أشارت مراجعةٌ ضمّت 67 دراسة أنّ تناول 2-10 غرامات من الألياف القابلة للذوبان يومياً يُقلّل من مستويات الكوليسترول الكلّي بما يقارب 1.7 مليغرام/ ديسيلتر، كما يُقلّل من الكوليسترول الضار بما يقارب 2.2 مليغرام/ ديسيلتر، ولكنّ هذا التأثير كان بسيطاً، ولا يُعرف ما إذا كان مفيداً حقاً،
ولكن وجدت بعض الدراسات أنّ الأشخاص الذين يتناولون كمياتٍ كبيرةً من الألياف يكونون أقلّ عُرضةً للإصابة بأمراض القلب. التقليل من الإمساك: حيث يُعتقد أنّ الألياف تزيد من حجم البراز، وتسرّع مروره في الأمعاء، ولكنّ الدراسات حول ذلك ما زالت غير مؤكدة، فقد وجدت بعض الدراسات أنّ زيادة تناول الألياف يُحسّن من أعراض الإمساك،

في حين إنّ بعض الدراسات وجدت أنّ تقليل الألياف يُقلل الإمساك، ويمكن القول إنّ الألياف التي تزيد كميات الماء في البراز تمتلك خصائص مُليّنةً للأمعاء، أمّا الألياف التي تزيد حجم المادة الجافة في البراز دون زيادة كمية الماء فإنّها قد تُسبّب الإمساك؛ أي أنّ الألياف التي تُحسّن الإمساك هي الألياف القابلة للذوبان. احتمالية تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم: حيث ربطت العديد من الدراسات بين تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف وانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون،

ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ الأطعمة الغنيّة بالألياف تُعدّ غنيةً بالعديد من العناصر الغذائية المفيدة الأخرى كمضادات الأكسدة، والتي قد تكون السبب في تقليل خطر الإصابة بالسرطان، ولكن يمكن القول إنّ الفوائد التي توفّرها الألياف لصحة الأمعاء قد تلعب دوراً مهمّاً في التقليل من خطر الإصابة بالسرطان. الأطعمة الغنيّة بالألياف تُنصح النساء في العادة بتناول 25 غراماً من الألياف يومياً،

أمّا الرجال فيجب عليهم تناول 38 غراماً من الألياف في اليوم، إلّا أنّ معظم الأشخاص لا يتناولون سوى 15-17 غراماً يومياً، ومن الجدير بالذكر أنّه من السهل زيادة تناول الألياف؛ وذلك لأنّها متوفرةٌ في العديد من الأطعمة، ونذكر من أهمّها ما يأتي:

[٤] الإجاص: وتُعدّ من أغنى الفواكه بالألياف؛ حيث تحتوي الثمرة متوسطة الحجم على 5.5 غراماتٍ من الألياف، كما أنّها مُغذية ولذيذة الطعم أيضاً. الفراولة: وتُعدّ من الفاكهة الغنيّة بالعناصر الغذائية المفيدة للصحة؛ مثل فيتامين ج، ومضادات الأكسدة، والمنغنيز، كما أنّها تتميّز بطعمها اللذيذ، واحتوائها على كميةٍ جيدةٍ من الألياف؛ حيث يحتوي الكوب الواحد من الفراولة على 3 غراماتٍ من الألياف. الأفوكادو:

وتختلف هذه الفاكهة عن باقي الفواكه بمحتواها المرتفع من الدهون الصحية بدلاً من الكربوهيدرات، كما أنّها غنيةٌ بالعديد من العناصر الغذائية المفيدة؛ مثل البوتاسيوم، والمغنيسيوم، وفيتامين هـ، وفيتامين ج، وعدّة أنواع من فيتامينات ب، بالإضافة إلى محتواها العالي من الألياف؛

حيث يُزوّد الكوب الواحد من الأفوكادو الجسم بـ 10 غراماتٍ من الألياف. التفاح: حيث توفّر التفاحة متوسطة الحجم 4.4 غراماتٍ من الألياف، كما يتميّز التفاح بطعمه اللذيذ، وتعزيز الشعور بالشبع عند تناوله.
الموز: حيث يحتوي الموز الأخضر أو غير الناضج على نوعٍ من النشويات يُسمّى النشا المقاوم (بالإنجليزيّة: Resistant starch)، وهو نوعٌ من الكربوهيدرات غير القابل للهضم الذي يعمل كالألياف، كما يُعدّ الموز غنيّاً بالعناصر الغذائية الأخرى؛ كالبوتاسيوم، وفيتامين ج، وفيتامين ب6. البروكلي: وهو نوعٌ من الخضار الصليبية، والذي يُعدّ غنياً بفيتامين ك، وفيتامين ج، والفولات، والمنغنيز، والحديد، والبوتاسيوم، كما أنّه يُعدّ غنياً بالبروتين مقارنةً بأنواع الخضار الأخرى،

ومن الجدير بالذكر أنّ الكوب الواحد من البروكلي يحتوي على 2.4 غرام من الألياف. العدس: ويُعدّ من الأطعمة المُغذية، ومنخفضة الثمن، والغنية بالبروتينات والعديد من العناصر الغذائية الأخرى، كما أنّه غنيٌّ بالألياف؛ حيث يُزوّد الكوب الواحد من العدس المطبوخ الجسم بـ 15.6 غراماً من الألياف. الحمص: ويُعدّ من البقوليات الغنيّة بالبروتينات والمعادن، كما يحتوي الكوب الواحد من الحمص المطبوخ على 12.5 غراماً من الألياف. الشوفان: ويُعدّ غنياً بالفيتامينات، والمعادن، ومضادات الأكسدة، كما أنّه يُعدّ غنياً بالألياف، وخصوصاً ألياف البيتا-غلوكان (بالإنجليزيّة: Beta-glucan)، والتي تمتلك تاثيراتٍ كبيرةً في مستويات السكر والكوليسترول في الدم، ويحتوي الكوب الواحد من الشوفان النيّئ على 16.5 غراماً من الألياف.

نظافة عامة

كيفية العناية بالزهور لمدة أطول

العناية بالأزهار عند القطف يمكن المحافظة على الأزهار لوقتٍ أطول من خلال اتباع الخطوات الآتية:[١] الاحتفاظ بالأزهار في حافظات، مع الحرص على توفير كمياتٍ كبيرةٍ من الماء لها.
استخدام مواد كيميائية في الحافظات التي تساعد على الاحتفاظ بالماء، ومن الأمثلة على هذه المواد سكر العنب، الذي يعمل على إغلاق مسام الأوراق، وبالتالي تقليل عملية النتح. الاعتناء بنسبة درجات الحموضة والملح الذائب في الإناء، حيث يُنصح باستخدام المياه ذات الرقم الهيدروجيني 3.0-5.0، كما يُفضّل الانتباه لكمية الأملاح المذابة، حيث إنّه إذا زادت نسبة الأملاح عن 100 جزء من المليون، فسيعمل على تقصير حياة الأزهار المقطوفة.

 

العناية بالأزهار بعد القطف يمكن اتباع طرق للعناية بالأزهار بعد القطف، ومنها ما يأتي:[٢] يفضل وضع جميع الزهور التي تمّ قطفها في الماء قبل أن يتمّ ترتيبها، أي من خلال وضع الزهور بالكامل في الماء، من أجل ترطيبها وتقليل ذبولها لليلة كاملة. تجهيز حاوياتٍ تحتوي على ماءٍ دافئ تتراوح درجة حرارته بين 37.7- 43.3 درجة مئوية. يفضل ملء حاويات الزهور بالماء، بحيث يكون بعمق نصف طول جذع الزهرة.

ينصح بضرورة إبقاء البراعم جافة وبعيدة عن الماء. ينصح بإبقاء حاويات الأزهار في أماكن باردة. نصائح عند قطف الزهور يمكن اتباع بعض النصائح عند قطف الزهور للمحافظة عليها لوقتٍ أطول،
ومنها ما يأتي:[٣] قطف الأزهار في الصباح الباكر، حيث تكون الرطوبة عالية في الأوراق والأزهار، كما يُفضّل تجنب قطف الأزهار في منتصف النهار؛ لأنّ الأزهار تقوم باستخدام الماء في عملية التمثيل الضوئي، ونقل الغذاء، والتبريد. الحفاظ على أدوات التقليم والحاويات والمزهريات والماء نظيفة قدر الإمكان، وتعقيمها من حينٍ لآخر.

تجنب الحاويات المعدنية لحفظ الأزهار، بل استخدام الفخار، أو الزجاج، أو الخزف لتخزين الأزهار. إزالة جميع الأزهار الذابلة والملوثة؛ لتجنب تلويثها لبقية الأزهار. فحص مستوى الماء يومياً، وإضافة الماء قدر الحاجة. استخدام الماء الدافئ لمدّة 20 دقيقة إلى ساعة في حال الرغبة في تفتيحٍ أكبر للأزهار والأوراق. يمكن تبريد الأزهار من خلال تثبيت درجة الحرارة على 1.66- 2.77 درجة مئوية. يفضل الامتناع عن تخزين الورود بجانب الفواكه أو الخضار أو أيّ مادةٍ نباتية، كون هذه المواد النباتية تساهم في نشر غاز الإثيلين (بالإنجليزية: Ethylene)، ممّا يؤدي إلى ذبول وموت الأزهار.

طرق المحافظة على الورود الطبيعية طرق المحافظة على الورود الطبيعية:[٢] تنظيف الأزهار من الأوراق السفلية. قصّ الساق كل يومين أو ثلاثة بشكل مائل، لمساعدتها على عملية الامتصاص. وضع المزهرية في مكان بعيد عن أشعة الشمس الحارقة. تغيير الماء كلّ يومين. وضع مقدار ملعقة صغيرة من الملح لكل لتر من الماء البارد، ثمّ يتمّ وضع الأزهار في الماء حيث إنّها بحاجة للأملاح لتتم عملية التمثيل الضوئي الذي يساعد في عملية الإزهار والتفتح بشكل يومي، وهو يشبة في تركيبته التربة.

إضافة مقدار ربع كأس من المياه الغازية التي لا تحتوي على لون مع كل لتر من الماء المثلج، ثمّ وضع الأزهار بالإناء. وضع ملعقة من مادة الكلور في الماء عند تغييره، مع قصّ الساق ويُفضّل تغيير الماء في الفترة الصباحيّة. وضع عملة نحاسية في الماء مع ملعقة من الخل على الماء، ثمّ وضع الأزهار في الإناء الخاص.

رشّ الأزهار بمثبت الشعر ويُفضّل عدم الاقتراب من الأجزاء العلوية، والاكتفاء برشّ البتلات وآخر الساق والأطراف الخضراء. نصائح للمحافظة على الأزهار نصائح للمحافظة على الأزهار
:[٣] عند قطف الأزهار أو شرائها يُفضّل أن تكون هذه الأزهار حديثة التفتح، لكي تعيش فترة طويلة. تجنب الاحتفاظ بالأزهار فترة طويلة بعد القطف باليد مباشرة، لأنها بهذه الطريقة تخسر كامل الماء الموجود في عصارتها،

وكذلك إن حرارة اليد تمنع مرور الماء عبر كامل الزهرة وتعمل على جفافها وذبولها، لذا يُفضل وضعها في وعاء يحتوي على الماء البارد مباشرةً بعد الحصول عليها. معرفة أنواع الأزهار الموجودة لديك، وذلك لأنّ هناك بعض الأنواع مثل الجاردينيا، فهي لا تستطيع امتصاص الماء عن طريق الساق، وإنّما عن طريق البتلات لذا يكون من الأفضل رشّها بالماء المضاف له المواد السابقة. معرفة نوع الساق المكوّن للزهرة، حيث إنّ الساق الخشبي يحتاج للقصّ مسافة أكبر من الساق الأخضر.

نظافة عامة

كيف تنظف سطح المكواة

كيف يمكنك تنظيف سطح أي مكواة
استخدام الماء وصودا الخبز يمكن تنظيف سطح المكواة باستخدام خليط الماء وصودا الخبز من خلال اتباع الخطوات الآتية:[١] مزج ملعقة كبيرة ماء مع ملعقتين كبيرتين من صودا الخبز؛ لتكوين عجينة.
وضع العجينة على سطح المكواة، وتغطية المناطق التي تحتوي على رواسب معدنية باستخدام ملعقة مسطحة. مسح سطح المكواة بقطعة قماش رطبة؛ لإزالة عجينة الماء والصودا.

استخدام الملح والخل يمكن استخدام الملح والخل لتنظيف المكواة من خلال اتباع الخطوات الآتية:
[٢] مزج جزئين من الخل الأبيض مع جزء من الملح، ثم تسخين هذا الخليط على نار متوسطة حتى يتم إذابة الملح، مع تجنب ترك الخل يغلي.

ترك الخليط حتى يبرد، ثم ارتداء قفازات؛ لحماية اليدين من التحسس من الخل. استخدام قطعة قماش؛ لتنظيف سطح المكواة عن طريق فرك الخليط بعد أن يبرد على الجزء السفلي من المكواة، أو استخدام فرشاة ناعمة لتنظيف المكواة إلا إذا كانت مصنوعة من التفلون، مع تجنب استخدام فرشاة سلكية؛ لأن ذلك سيؤدي لتلف لوحة المكواة. تنظيف سطح المكواة؛

 


للتخلص من أي آثار متبقية من الخليط من خلال غمر قطعة قماش نظيفة في بعض الخل الأبيض، وتنظيف سطح المكواة بها بلطف. الخل وصودا الخبز يمكن استخدام الخل وصودا الخبز لتنظيف السطح الخارجي من المكواة من خلال مزج الخل مع القليل من صودا الخبز، وغمر قطعة قماش في المزيج، ثم تنظيف سطح المكواة بها.
[٣] مكعبات الثلج
يمكن تنظيف البلاستيك الذائب على سطح المكواة من خلال ملء حوض مسطح بالثلج، ووضع الجزء الملوث بالبلاستيك المذاب على هذه المكعبات، وتركها لمدة خمس إلى عشر دقائق حتى يتصلب البلاستيك، ثم يمكن استخدام سكين بلاستيكية، أو حافة بطاقة الائتمان؛ للتخلص من البلاستيك المتصلب، ثم تنظيف المنطقة باستخدام خليط من الملح والخل.

[٤] معجون الأسنان يمكن استخدام معجون الأسنان لتنظيف قاعدة المكواة من خلال وضعه بشكل مباشر على القاعدة، وفركه بقطعة قماش نظيفة، ثم وضع المكواة على وضعية البخار، وتطبيق عملية الكي على قطعة قماش لمدة خمس دقائق.

تنظيف قاعدة المكواة من البلاستيك
يمكن في حالة ذوبان بعض البلاستيك على قاعدة المكواة إزالتها من خلال بعض التعليمات والنقاط الاتية
:[١] فصل المكواة من الكهرباء وتركها تبرد. ملء حوض بمكعبات الثلج ووضع الجزء الملوّث بالبلاستيك بالضبط على الثلج. ترك القاعدة على الثلج لمدة عشر دقائق حتى يتصلّب البلاستيك،

ثمّ التخلّص من البلاستيك المتجمّد باستخدام حافة سكين بلاستيكيّة. تنظيف سطح المكواة باستخدام خليط من الخلّ والملح. تنظيف مكواة البخار من الداخل

 

يمكن تنظيف مكواة البخار من الداخل باستخدام الماء والخلّ من خلال اتباع الطرق الآتية:

[٣] مزج نصف كوب من الماء، ونصف كوب من الخلّ الأبيض المقطّر، حيث يساعد الخل في تطهير وإزالة الروائح الكريهة من المكواة، بالإضافة إلى أنّها طريقة جيّدة لتنظيف الحديد الذي لا يمكن الوصول إليه.

ملء خزان المياه الخاصّ بالمكواة بمحلول الماء والخلّ، ثمّ تشغيل المكواة وضبطها على أعلى درجة حرارة. تشغيل محلول التنظيف داخل المكواة عندما تكون ساخنة، ويتمّ ذلك من خلال الضغط باستمرار على زرّ البخار أثناء الضغط على المكواة في منشفة اليد على طاولة الكيّ، ثمّ تنفيس البخار لحوالي 20-30 رشقة لمدّة دقيقة ونصف.

تفريغ أيّ محلول متبقٍ في الخزان بعد التنفيس، ويجب التأكّد من التخلّص منه بشكل جيّد. ملء الخزان بالماء النظيف،

وتكرير عملية التبخير من أجل إزالة الخلّ من مجاري الهواء، وخزان الحديد، ثمّ يجب صرف أيّ مياه متبقيّة في الخزان.

نظافة عامة

طرق تنظيف الخشب

تنظيف المنزل تنظيف المنزل من الأمور المهمّة والضّروريّة التي يجب القيام بها باستمرار للحفاظ عليه وعلى قطع الأثاث الموجودة فيه والعناية بها، فالمنزل النّظيف يبعث على الشّعور بالرّاحة والطّمأنينة، وعادةً ما يتبادر إلى الأذهان أنّ عمليّة التّنظيف دائماً تتمّ باستخدام الماء والمنظّفات، إلّا أنّ ذلك ليس مجدياً مع جميع الأشياء وقطع الأثاث الموجودة في المنزل،
خاصّةً تلك المصنوعة من الخشب،

لأنّ أدوات التّنظيف قد تتلفها وتلحق الضّرر بها، الأمر الذي يفقد الخشب بريقه ومظهره الجميل، ولأنّ جميع المنازل لا تكاد تخلو من وجود قطع الأثاث والأسطح الخشبيّة،
سنقدّم أبرز النّصائح والطّرق المتبّعة لتنظيف الخشب.

 

[١] نصائح للاهتمام بالخشب كثيرات من ربّات البيوت يجهلن كيفيّة تنظيف القطع والأسطح الخشبيّة الموجودة في المنزل، فالخشب بطبعه يشكّل مكاناً مناسباً لاستقرار الغبار وتراكمه عليه بشكل كبير، كما أنّه يتأثّر بالعوامل الخارجيّة كأشعّة الشّمس والهواء وغيرها، وحتّى لا يكون تنظيف الخشب أمراً متعباً لا بدّ من تنظيفه بالطّريقة الصّحيحة، وذلك لحمايته من التّلف والتّشقّق، وحفاظاً على لمعانه ومظهره الجميل،

وفي ما يلي بعض النّصائح التي يجب اتّباعها للاهتمام بالخشب:

[٢] تجنّب تعريض الخشب لأشعّة الشّمس حتّى لا يتغيّر لونه مع مرور الوقت. تنظيف الخشب بشكل مستمرّ تفادياً لتراكم الغبار على سطحه. تجنّب وضع الفناجين أو الأطباق على الطّاولات الخشبيّة مباشرةً، بل يجب وضع فوط خاصّة ومن ثمّ وضع الفناجين فوقها. الابتعاد كلّ البعد عن استخدام الماء لتنظيف الخشب، وذلك لأنّه يتسبّب في تشقّقه. الانتباه إلى نوعيّة الخشب المراد تنظيفه،

فهنالك الأسطح الخشبيّة الخشنة، ومنها المطليّة بأنواع معيّنة من الطّلاء، ومنها ما تمّت معالجته، فباختلاف نوع الخشب تختلف طريقة التّنظيف. يمكن استخدام المكنسة الكهربائيّة في تنظيف الخشب، في حال كانت تضمّ القطعة المخصّصة لتنظيفه. استخدام الفرش الخاصّة لتنظيف الزّوايا والأماكن الضيّقة الموجودة في القطع والأسطح الخشبيّة.
طرق تنظيف الخشب لتنظيف الخشب:
[٣] مزج نصف كوب من زيت الزّيتون مع ربع كوب من عصير الّليمون في وعاء، ومن ثمّ وضعه في بخّاخ، بعد ذلك يتمّ رشّ هذا الخليط على الخشب وتركه لعدّة دقائق، ومن ثمّ مسحه بقطعة قماش جافّة، فزيت الزّيتون يغذّي الخشب ويمنع جفافه. إعداد الشّاي كالمعتاد لكن دون إضافة السكّر إليه، وتركه حتّى يبرد، ومن ثمّ تبلّل قطعة قماش بالشّاي وينظّف الخشب بها، فأوّل أكسيد الكربون الموجود في الشّاي يزيد لمعان الخشب.

مزج الخلّ الطّبيعيّ مع أيّ نوع من الزّيوت المتوفّرة في المنزل، ومن ثمّ تبللّ قطعة قماش بهذا المزيج وينظّف بها الخشب. لتنظيف الخشب المليء بالحفر يتمّ إحضار فرشاة ناعمة ووضع القليل من الزّيت عليها، ثمّ فرك الخشب بها، ومسحه بقطعة قماش جافّة.

 

طرق تنظيف خزائن الخشب في المطبخ التّنظيف اليوميّ محلول الخلّ مع الماء يتميّز هذا الخليط بأنّه لا يؤذي الخشب ولا يغيّر لونه، ولا يجب علينا أن نهتمّ لرائحة الخلّ لأنّها تزول بسرعة، كما يمكننا استخدام الخلّ كسائل جلي لكنّ الخلط يكون بنسبة قليلة مثل خلط ملعقة صغيرة منه في كأس من الماء. نجهّز محلولاً من الخلّ الأبيض مع الماء بخلط مقدار من الخلّ مع نفس المقدار من الماء. نمسح سطح الخزائن بقطعة قماش مبلّلة بالخليط مباشرةً بعد كلّ عمليّة طبخ، لأنّ ذرّات الزّيت والطّعام التي تتطاير في الجوّ عند الطّبخ تعلق بالخزائن،

كما يجب الانتباه إلى أنّ الماء يؤذي الخشب،ولهذا نضع كميّةً قليلةً من الخليط على القماش. نمسح الخزائن مرّةً أخرى بقطعة قماش جافّة لإزالة أيّ أثر للرّطوبة.

التّنظيف العميق صودا الطّعام الصّودا جيّدة في تحليل وتفكيك آثار الدّهون والشّحوم القديمة.
نحضّر معجوناً سميكاً من الماء وصودا الطّعام. نصع المعجون على قطعة قماش نظيفة ونمسح بها الخزانة من الخارج. نترك الخليط على الخزائن لمدّة عشر دقائق ثمّ نمسحها بالقماش إذا كانت البقعة صعبة كثيراً. نمسح مرّةً أخرى بقطعة قماش مبلّلة بالماء لإزالة أثر الصّودا، ثمّ نمسح بقطعة قماش جافّة لإزالة أثر الماء.
سائل زيتيّ لتلميع الخشب هذا السّائل مصمّم للتّنظيف
دون أن يتلف الخشب أو يغيّر من لونه،

ويعتبر أقوى من الخلّ وسائل الجلي، كما يفضّل استخدامه للبقع الدّهنيّة الصّعبة أو القديمة التي تستعصي مع الخلّ أو الصّودا. هذا السّائل متوفّر في الأسواق، علينا أن نجرّبه على منطقة غير واضحة من الخشب، فإذا أعطى نتائج جيّدة نبدأ باستخدامه على باقي الخزائن،

أمّا إذا كانت النّتائج سيّئة كأن يحدث تآكل في السّطح لا نستخدمه. نضع القليل من السّائل على قطعة قماش قطنيّة ناعمة ونمسح بحركة دائريّة وبرفق.
نمسح الأسطح مرّةً أخرى بقطعة قماش قطنيّة جافّة لإزالة أيّ أثر للرّطوبة. تنظيف الخزائن من الدّاخل ننظّف خزائن المطبخ من الدّاخل مرّةً كلّ أسبوعين تقريباً لإزالة أيّ بقع أو آثار للغبار، وذلك بعد إفراغها من محتوياتها. نستخدم لتنظيف الخزائن الماء مع الخلّ أو الماء وصودا الطّعام، وبنفس الطّرق التي تمّ شرحها سابقاً.

نضع البهارات والزّيت والمواد الغذائيّة في أوعية محكمة الإغلاق ممّا يقلّل من فرصة سقوط هذه المواد على رفوف الخزائن. نغطّي الرّفوف داخل الخزائن بلاصق بلاستيكيّ يمكن تبديله كلّ فترة، أو قماش يمكن غسله وإعادته داخل الخزانة، ممّا يساعد على حماية الرّفوف من الأوساخ وتراكمها.