نظافة عامة

فائدة تناول لحوم الابل

لحم الجمل يعتبر لحم الجمل أو كما يطلق عليه في بعض البلدان اسم الحاشي من أهم اللحوم وأكثرها انتشاراً في الدول العربيّة وتحديداً دول الخليج، بالإضافة إلى أستراليا وبعض الدول الإفريقيّة وغيرها، وهو يتميز عن اللحوم الأخرى باحتوائه على نسبة عالية من الأملاح المعدنيّة والفيتامينات المفيدة، وعلى نسبة قليلة جداً من الدهون والكولسترول،

الأمر الذي يجعله لحماً صحيّاً ينصح بتناوله بدلاً من اللحوم الأخرى، وفي هذا المقال سنعرفكم على أهم فوائد هذا اللحم للجسم. فوائد لحم الجمل بناء العضلات: وذلك لأنه يحتوي على نسبة عالية من البروتين ات التي يساهم تناولها في تقوية العضلات وبنائها، حيث يقول أخصائيو التغذية إنّ تناول مئة غرام من هذا اللحم يمد الجسم بالبروتينات التي تماثل ما يتم الحصول عليه من منتجات الحليب مثل الأجبان، بالإضافة إلى البيض.

التخلّص من الوزن الزائد: حيث إنّه يعتبر من اللحوم التي لا تحتوي على نسبة عالية من الدهون أو السعرات الحراريّة، وبالتالي فإن تناوله يمد الجسم بالإحساس بالشبع، مع عدم التأثير على الوزن، كما يحتوي على العديد من الفيتامينات الذائبة في الماء، لذلك ينصح الأشخاص الراغبين بخفض وزنهم باستبدال اللحوم الحمراء الأخرى بلحم الجمل.

تقوية الجهاز المناعيّ: حيث بيّنت الأبحاث والدراسات أنّ لحم الجمل يحتوي على نسبة من الأحماض الدهنيّة غير الضارة وغير المشبعة، والتي تشبه الأحماض الموجودة في الدهون النباتيّة، وبالتالي فإنه يمنع من الإصابة بالأمراض والعدوات المختلفة وأهمها مرض السرطان، وتحديداً الذي يصيب القولون. إمداد الجسم بالطاقة والحيويّة:

يعتبر الجلايكوجين من أهم المواد التي يحتوي عليها لحم الجمل، وهو عبارة عن مادة كربوهيدراتيّة يمتصها الجسم بشكل سريع، ويحوّلها إلى سكر الجلوكوز الضروري لنشاط الجسم. حماية الجهاز الدوري: وذلك لأنّ هذا اللحم يحارب مشكلة ارتفاع ضغط الدم، وهو يحتوي على نسبة قليلة من الكولسترول، لذلك فهو يحافظ على صحة القلب والأوعية الدمويّة ويقي من الإصابة بالنوبات القلبيّة والسكتات الدماغيّة وغيرها. الحفاظ على البشرة: فإذا تم خلط لحم الجمل مع العسل الطبيعي وتناوله، فسوف يعالج مشاكل البشرة التي تتمثل بالنمش والتصبغات، وجعلها أكثر نضارةً وصحة،

كما أنه يساعد على تقوية النظر. علاج مشاكل المعدة: والتي تتمثل بالحموضة، أو إصابتها بالدود، أو التهاباها وغيرها من المشاكل، وذلك من خلال تناوله مع العسل، كما أنّه يساعد على علاج آلام البواسير، ومشاكل الجهاز التنفسي مثل الربو وضيق النفس. علاج مرض فقر الدم: وذلك لأنه يحتوي على نسبة عالية من عنصر الحديد الذي يدخل في تكوين هيموجلوبين الدم المسؤول عن نقل الغذاء والأكسين إلى خلايا وأنسجة الجسم المختلفة.

فوائد لحم الإبل بشكل عام يساعد لحم الإبل على تقليل نسبة الكولسترول الضار في الجسم؛ بسبب وجود حامض اللينوليك، وبالتالي يقلّل من احتمالات الإصابة بأمراض القلب المختلفة. لحم الجمل قليل الدهون مقارنة ببقية اللحوم؛

صورة ذات صلة

لذا ينصح بتناوله للرياضيين، ومن يتبعون برامج حميات غذائية. لحم الإبل مفيد للرياضيين الّذين يلعبون رياضة كمال الأجسام؛ بسبب وفرة الحموض الأمينية فيه والتي تساعد على بناء العضلات.

إنّ محتوى لحوم الإبل الجيد والغني من الجليكوجين الذي يتحول إلى جلوكوز يستفيد منه الجهاز العصبي لصنع الطاقة الخلوية وبالتالي تنشيط عمل الخلية العصبية. فوائد لحم الإبل للحامل لحم الإبل مثاليّ للحامل وخصوصاً في مراحل الحمل الأولى؛ لاحتوائه الكبير على البروتينات الضرورية لصحة الأم ولبناء عظام الجنين . يساعد على زيادة النشاط االبدني، ويبعد الخمول والكسل عن الأم الحامل. لحم الإبل يقي من الإصابة بأمراض عرق النسا وفق دراسات أجريت على تكوين اللحم في جامعة بريطانية. يقلل من مستوى الكولسترول الضار والدهون الثلاثية،

وبالتالي لا يكون هناك إفراط في وزن الحامل عند تناولها للحم الإبل عكس اللحوم الأخرى مثل لحم الغنم، أو الأبقار. يحمي من الإصابة بفقر الدم عند الحامل؛ لما يحتويه من عناصر غذائيّة كثيرة ومهمة للجسم. يضم لحم الإبل العديد من المعادن الضرورية مثل: البوتاسيم، والزنك، والمنغنيز الضروري للجسم. المرأة الحامل يجب أن تتناول لحم الإبل كحصّة إسبوعية، ممّا يزيد من فرصة إنجابها لطفل ذي وزن جيد وبصحة جيدة، بالإضافة لتمتع الأم الحامل أيضاً بصحة جيدة عند الولادة. هناك اعتقاد أنّ لحم الإبل يؤخر من ولادة الحامل؛ وهذه مجرّد إشاعات لا أساس علمي لها.

نظافة عامة

قشور الرمان و فوائدها

الرّمان هو شجرٌ معمرٌ، وفاكهة لذيذة، ينضجُ في فصل الخريف، وتكون ثماره على شكل حباتٍ كرويةٍ قرمزية اللّون، يعلوها تاجٌ، تغطي المئات من الحبيبات البيضاء المائلة إلى الزهريّ، أو الحمراء، وهي حبيباتٌ مائيةُ، تحوي داخلها بذوراً قاسية،

وتختلف صلابتها من نوعٍ إلى آخر. ذُكرالرّمان في القرآن الكريم، وأوصى به النّبي لآلام المعدة، قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: (كلوا الرمان بشحمة فإنّه دباغ للمعدة) .رواه الإمام أحمد،

وقد أثبتت الدراسات العلميّةُ الحديثة فوائدها الجمّة للجهاز الهضميّ، كمغص المعدة، وقرحة المعدة والاثني عشر، ومالعجة الإسهال. طريقة استخدام قشر الرمان للمعدة في موسم الرّمان، أو في وقت توفره، فأكل القشور البيضاء الدخلية مباشرة، أثناء تناولك للرمان نفسه، أما لتخزينها واستخدامها لاحقاً، تؤخذ الثمار الناضجة،

ويُستخرج منها قشورها الرقيقة التي تغلف الحبيبات في الداخل، والجزء الداخليّ من قشورها الخارجيّة، ويترك في مكانٍ نظيفٍ حتى يجف، ثم تُؤخذ القشور المجففة وتسحق، ثم يؤخذ مقدار ملعقةٍ صغيرةٍ من مسحوق قشر الرّمان مع ملعقةٍ كبيرةٍ من عسل النّحل الطبيعي، وتُمزج سوياً، ويتم تناولها أكلاً قبل النوم، لمدةٍ لا تقل عن الأسبوعين،

صورة ذات صلة

يجب مراعات أن تكون المعدة فارغة، أي أنه يجب تناوله بعد العشاء بفترة، أو يمكن مزجه باللّبن وتناوله على الريق صباحاً، وقبل النوم، ولا يجوز الأكل بعد تناوله حتى الصباح،

ويُنصح بالابتعاد عن وضع التوابل على الأطعمة، والتخفيف من شرب الكافايين، كالقهوة والشاي والمياه الغازية. فوائد الرمان الوقاية من تليّف الكبد لاحتوائه على العديد من مضادات الأكسدة. يبطِئُ من امتصاص الكولسترول، ويقلل نسبته في الدّم، فيساهم في التقليل من الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية كتصلب الشرايين.

يحافظ على صحة العظام والغضاريف. مقوي للمناعة، ومضاد للالتهابات، والفايروسات، ويمكن استخدامه لمعالجة التهاب اللّثة، وآلآم الأسنان. وللمرأة الحامل، الرّمان يعمل على حماية الجنين من التّشوهات الوراثية، والتّخلف الناتج عن نقص الأكسجين الواصل للجنين. معالجة السرطان، فقد أُثبت علميّا بأن الرّمان يسبب في قتل الخلايا السرطانية، ويمنع من انتشارها، وأثبت نجاحه في معالجة سرطان الثدي والمثانة. يساعد في التئام الجروح، وقروح مرضى السكريّ. يقوّي النظر.

معالجة التهاب اللّوزتين. منع تفاقم مرض الزّهايمر. يستخدم في منتجات صبغ الشعر، ومنتجات تثبيت لون الشعر. يستخدم قشره المطحون مع الزنجبيل وأوراق النعناع في وصفات التنحيف. معالجة البثور والبقع الداكنة للبشرة. يخفِّض درجة حرارة الجسم في حالات الحمّى، ويعالج نزلات البرد. إنّ الرمان علاجٌ لأهل الدنيا، ومتعة ولذة لأهل الجنّة، قال تعالى: (فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ * فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) سورةالرحمن.

الرمان والعسل الرمان أو الجلنار بالفارسية هي عبارة عن فاكهة خريفيّة الموسم، مُستديرة الشكل، خمريّة اللون، تحتوي داخلها على المئات من الحبوب المائية اللامعة الحمراء أو البيضاء حسب النوع، وفي كل حبة بذرة صلبة أو ليّنة تشبه بذرة العنب، وتُعدّ أفغانستان والصين الموطن الأصلي لهذه الفاكهة،

وفيما يتعلّق بقشر الرمان فإنّ الاستفادة منه قديماً كانت محدودةً جداً، وتقتصر على دباغة الجلود بعد استخراج المادة الصبغية السوداء. في الوقت الحاضر تمّ إجراء دراسة صينيّة حديثة على قشور الرمان من قبل معهد علوم الصحّة والبيئة في تيانجين، وعليه فقد تبيّن احتواء قشور الرمان على نسبةٍ عاليةٍ من المواد المضادة للأكسدة مثل: الفلافونويدات، والفينولنيكات، والبروأنثوسيانيدات،

وقد تم استخدمها قديماً من قبل الهنود في الطبّ الشعبي لعلاج اضطرابات المعدة، ومشاكل القولون، والجهاز الهضمي ككل لا سيّما عند مزجها مع القليل من العسل، خاصّةً أنّ العسل يحتوي على سكريّات أحادية، وأحماض أمينية، ومعادن مهمّة للجسم،

صورة ذات صلة

بالإضافة إلى العديد من الفيتامينات التي جعلت منه مادّةً دوائية وعلاجية من الطراز الأول. إعداد خليط قشور الرمان والعسل استخراج القشور الداخلية للرمّان ذات اللون الأبيض فقط والتي من المُمكن أن تكون عالقةً بالحُبيبات الحمراء أو البيضاء. تعريض القشور المُستخرجة لأشعة الشمس مباشرةً إلى أن تجف تماماً فتصبح قاسية بحيث يُمكن طحنها.

طحن القشور جيداً إلى حين الحصول على مسحوق على شكل بودرة ناعمة. خلط البودرة الناتجة مع العسل بالكمية المطلوبة. فوائد قشر الرمان والعسل للمعدة علاج حالات التسمّم الغذائي. القضاء على البكتيريا التي تُهاجم الجهاز الهضمي ككل. علاج تقرّحات المعدة والحموضة، فهو يمنع تآكل الغشاء المخاطي.

التقليل من احتمالية الإصابة بداء خفيات الأبواغ أو ما يُعرف بداء كريبتو الذي يُصيب الجهاز الهضمي والتنفسي مسبباً الإسهال، والجفاف. علاج اضطرابات المعدة وعسر الهضم، بما يحدّ من الإصابة بالإمساك.

فوائد عامّة لقشر الرمان والعسل التقليل من خطر الإصابة بأمراض السرطان. تقوية اللثة وعلاج تقرّحات الفم. تحفيز الجسم على إنتاج المزيد من الكولاجين بما يُحسّن من مظهر الجلد والأظافر والشعر على حدٍّ سواء. مكافحة السمنة والمساعدة في حرق الدهون المُتراكمة في منطقة الكرش والأرداف. علاج مشاكل تساقط الشعر. منع الإنزيمات المسبّبة للتجاعيد.

تنظيم مستوى السكر في الدم. تحذيرات مهمّة المداومة الطويلة على تناول المزيج يؤدي إلى التسمّم نظراً لغناه بمركبات الفيتوكيميكال النباتيّة. لا يسمح للمرأة الحامل بتناول المزيج. لا يسمح لمرضى السكري والضغط بتناول المزيج.

نظافة عامة

أهمية تناول الحلبة

الحلبة الحلبة هي نبات عشبي حوليّ، موطنها الأصلي شمال إفريقيا، وبلدان شرق البحر الأبيض المتوسط، يتراوح ارتفاعها بين (20 -60)سم، نهاية أوراقها مسننة، ولها أزهار صفراء تتحول إلى قرون تحمل بذوراً صفراء مخضرة، ويعود أصل اسم الحلبة إلى الكلمة الهيروغليفية “حلبا”،

وتُعرف بعدة أسماء منها: غاريقا، وشنيلية، وقريفة، وأعنون،[١] أما بالإنجليزية فتُعرف باسم Fenugreek وmethi، كما أنَّها تُعرف علمياً باسم Trigonella foenum-graecum.[فوائد الحلبة المطحونة من فوائد الحلبة المطحونة ما يأتي

: تُنظِّم الحلبة مستوى السُّكر في الدَّم: تناوُل بذور الحلبة المطحونة بعد نقعها في الماء الساخن لمدة ثمانية أسابيع يُقلل من مستوى السُّكر في الدَّم لدى المصابين بمرض السُّكري من النوع الثاني، وذلك بحسب دراسة نُشرت في مجلة “International Journal for Vitamin and Nutrition Research” عام 2009،

صورة ذات صلة

ويعود تأثير الحلبة الخافض لمستوى السُّكر لاحتوائها على ألياف قابلة للذوبان تمنع امتصاص الجلوكوز من القناة الهضمية، وذلك وفقاً لدراسة نُشرت في مجلة التغذية “Nutrition Journal” عام 2014، بالإضافة إلى احتواء بذور الحلبة على مركب تريغونيلين (trigonelline) الذي يُعزز فعالية الإنسولين في خفض نسبة السُّكر في الدَّم.

[٤] تُساعد الحلبة على تخفيف آلام الحيض: يُنصح بتناول ما بين 1800-2700 مغ من الحلبة المطحونة ثلاث مرات يومياً خلال الأيام الثلاثة الأولى من الحيض، و900 مغ ثلاث مرات يومياً في
باقي أيام الحيض للتخلص من آلامها دون الحاجة إلى تناول الكثير من مسكنات الألم

.[٥] تخفف الحلبة الإمساك، والبواسير، والإسهال، وذلك لاحتوائها على نسبة عالية من الألياف.[٦][٧] تقي من أمراض القلب، والأوعية الدَّموية: تُقلل الحلبة من نسبة الكولسترول الضار المعروف بالبروتين الدهنيّ منخفض الكثافة (LDL) في الدَّم، مما يقي الجسم من تكوُّن الجلطات، وتصلُّب الشرايين، والسكتات الدَّماغيّة، والنوبات القلبيّة

.[٧] تُعالج الحلبة مشاكل الشعر: تطبيق عجينة مصنوعة من الحلبة المطحونة على الشعر يقي من قشرة الرأس، ويزيد من لمعان الشعر، كما أنّ تدليك الرأس بزيت جوز الهند المغلي مع بذور الحلبة يعالج ترقق الشعر وتساقطه.[٧] مضغ بذور الحلبة المنقوعة في الماء صباحاً على الريق يُقلل من الشَّهية ويُساعد على خسارة الوزن الزائد، وذلك بفضل انتفاخ البذور الغنية بالألياف القابلة للذوبان، وملئها للمعدة، مما يقلل من الرغبة في تناول كمية كبيرة من الطعام.

[٧] يُساعد شاي الحلبة على تنظيف الكلى والأمعاء، ويقي من تكوّن الحصى في الكلية.[٧] تمنع الحلبة تكوّن البثور، والرؤوس السوداء، والتجاعيد.[٧] يُسهِّل شاي الحلبة الولادة، ويزيد من إدرار الحليب لدى المرضعات، كما أنَّه يخفف من أعراض سن انقطاع الطمث، ويزيد من حجم الثدي، وذلك لتأثير الحلبة المشابه للإستروجين الذي يوازن بين الهرمونات الجنسية لدى النساء.[٧] تُخلص الحلبة الجسم من السُّموم، مما يزيد من كفاءة الجهاز الهضميّ.[٧]

فوائد الحلبة مع العسل معالجة الأمراض الصدريّة وتحسين الصوت، وتسكين السعال وتليين الصدر وتحسين أداء الرئتين. التخلص من تراكم البلغم بشكلٍ فعال وسريع، وذلك عن طريق خلط المقدار نفسه من الحلبة والعسل وتناول الخليط على الريق. تخليص الكليتين من الحصى والأملاح، ومعالجة عسر التبول، وذلك عن طريق تناول كوب من مغلي الحلبة الممزوج بملعقة من العسل. تخفيض مستوى السكر في الدم، بحيث يزيد من مفعول الإنسولين وبالتالي يحفزه بالقيام بوظائفه بشكل كبير. قتل للديدان في البطن، وذلك عن طريق تناول كوب منه على الريق لمدة ثلاثة أيام متتالية.

تخفيض نسبة سرطان الكبد. التخلص من مشاكل الإصابة بالإمساك، حيث إنّ له القدرة على تحفيز الجهاز الهضمي. تسكين آلام التهابات المفاصل.

التخلص من غازات البطن والانتفاخ. يزيل زيت الحلبة آثار الجرح والقرح بدهنه على مكان الجرح. تزيل الحلبة المطحونة والممزوجة بالماء الدمامل بشكل نهائيّ، وذلك بوضع العجين على مكان الدمامل وتغطيتها بقطعة قماش. التخلص من الإصابة بالبواسير والتهابات المسالك البوليّة. معالجة الكلف ومشاكل البشرة كالحبوب والبثور والرؤوس السوداء والبقع الداكنة، وبالتالي تصبح البشرة أكثر إشراقاً وحيوية. تكبير حجم الثديين وامتلائهما وتكبير الخدود وامتلائهما، بحيث يشرب مغلي الحلبة الممزوج بالعسل، وتدهن المنطقة المراد تسمينها بزيت الحلبة. الحد من آلام الحيض، حيث إنه يسكن الألم ويحد من عسر الحيض المحتبس ويساعد على نزوله.

انخفاض نسبة الإصابة بأورام الرحم. زيادة نسبة الحليب في الثديين للمرأة المرضعة. تعويض كمية الحديد التي تفقدها المرأة أثناء الولادة نتيجة النزيف، كما أنه ينظف البطن ويخلصه من دم النفاس. تسمين الجسم أثناء المداومة على تناول كوب من مغلي الحلبة الممزوج بالعسل على الريق وبشكل يومي.