نظافة عامة

طريقة عمل شاي اللاتيه

شاي لاتيه يعتبر شاي لاتيه من المشروبات الساخنة التي يعود أصلها إلى إيطاليا؛ حيث ينتشر هذا المشروب بشكل كبير في مختلف دول العالم، ويُقدم في العديد من المطاعم إلى جانب وجبات الفطور، أو العشاء، أو خلال ساعات النهار؛ إذ يمنح الجسم الطاقة اللازمة لأداء مهامه بشكل طبيعي دون الشعور بالكسل، وفي هذا المقال سنذكر طرقاً مختلفة لعمل شاي اللاتيه. عمل شاي لاتيه المكوّنات: شريحتان من الزنجبيل الطازج. مغلفان من الشاي. عودان من القرفة. خمس حبات من الهال. كوبان من الحليب السائل. كوبان من الماء. ملعقة كبيرة من العسل. ملعقتان كبيرتان من الكريمة. طريقة التحضير: يُوضع الماء في إناء على النار، ويُضاف له الزنجبيل، والقرفة، والهال.
يُترك الخليط على النار حتى يغلي، ويُضاف له الشاي. يُقلب الخليط لمدة دقيقتين، ويُرفع عن النار، ويُترك جانباً لمدة ساعتين. يُصفى الخليط من الشاي، ويُوضع جانباً. يُغلى الحليب على النار، ويُضاف له العسل، ثمّ يُضاف الشاي. يُقلب الخليط حتى يُصبح كثيف قليلاَ، ثمّ يُسكب في أكواب، ويُزين بملعقة من الكريمة. عمل شاي لاتيه بالكريم كراميل المكوّنات: كيس من الشاي. ملعقة كبيرة من الكريم كراميل البودرة. نصف ملعقة صغيرة من مسحوق القرفة. رشة من الزنجبيل. ملعقتان كبيرتان من السكر. نصف ملعقة كبيرة من الحليب البودرة. ظرف من الكريمة البودرة. رشة من مبيض القهوة. كوب من الماء.

 

طريقة التحضير: يُغلى الماء، وتُضاف له جميع المكوّنات ما عدا الشاي. يُصفى المزيج، ويُسكب في كوب، ويُضاف له كيس الشاي، ويُترك لمدة دقيقتين. يُنزع كيس الشاي، ثم يُقدم المشروب. عمل لاتيه مثلج المكوّنات: ثلاثة أرباع الكوب من الماء الساخن. ثلاثة أرباع الكوب من الحليب السائل. ملعقتان صغيرتان من القهوة سريعة الذوبان. كوب من مكعبات الثلج. ملعقتان صغيرتان من السكر الناعم. طريقة التحضير: يُوضع الماء مع الحليب، والقهوة في الخلاط الكهربائي،

وتُخلط المكوّنات معاً حتى تذوب القهوة تماماً. يُضاف الثلج، والسكر، وتخلط المكوّنات معاً حتى يتشكل مزيج متجانس، ثمّ يُسكب في أكواب. عمل لاتيه بالكريمة المكوّنات: نصف كوب من كريمة الخفق. نصف كوب من الماء. ثلاث ملاعق كبيرة من السكر. ملعقة صغيرة من القهوة سريعة الذوبان. خمسة مكعبات من الثلج. شوكولاتة سائلة للتزيين. طريقة التحضير: تُخلط جميع المكوّنات معاً في الخلاط الكهربائي. يُسكب الخليط في أكواب، وتُضاف له الرغوة المتبقية في قعر الخلاط باستخدام ملعقة صغيرة. تُزين الأكواب بالشوكولاتة السائلة.

طريقة عمل لاتيه يعتبر اللاتيه بأنواعه المختلفة من الحلويات الخفيفة والبسيطة، ويمكن تناوله بارداً أو ساخناً، حيثُ يسهل تحضيره بالاستعانة ببعض المكوّنات المتوفرة والبسيطة، كما يمكن إعداده وتحضيره بالكثير من النكهات والوصفات المختلفة، حيثُ سنتعرّف في هذا المقال على عدة طرق لعمل اللاتيه. لاتيه كاسترد المكوّنات حبّتان من البيض. حبّتان من صفار البيض. عبوة من الحليب المُحلّى والمُركّز. ثلاث ملاعق صغيرة من القهوة سريعة الذوبان. نصف كوب من الكريمة الطازجة. ملعقة صغيرة من بودرة الكاكاو. طريقة التحضير نخفق البيض مع الصفار والحليب حتّى يتجانس الخليط، ثم نضيف القهوة المذابة في كوبٍ من الماء، ونخفق جيداً. نصفّي الخليط، ونوزّعه على ستّة فناجين شاي مدهونة بالقليل من الزبدة. نرصّ الفناجين في صينيّة بداخلها ماء ساخن، ونضعها في الفرن لمدّة ثلاثين دقيقة حتّى تجمد قليلاً. نتركها حتّى تبرد ثم نضعها في البراد لمدة تتراوح بين ثلاث وأربع ساعات تقريباً. نخفق الكريمة في طبقٍ صغير حتّى تجمد. نزيّن بالكريمة فناجين الكاسترد، ونرشّ عليها بودرة الكاكاو.

 

صورة ذات صلة

يقدّم لاتيه الكاسترد مع نوع بسكويت مفضل. لاتيه القهوة المكوّنات كوب صغير من الحليب الطازج. مغلّف صغير من نكهة لاتيه. ملعقة كبيرة من الشوكولاتة الذائبة. مكوّنات الرغوة: فنجان صغير من النسكافيه. نصف فنجان صغير من السكر. فنجان صغير ماء. طريقة التحضير لتحضير الرغوة: نضع المكوّنات الخاصّة بها في وعاء الخلاط الكهربائي، ونمزج حتّى تتكوّن لدنيا رغوة. نضع في قدر صغير الحليب، ونضعه على نار هادئة حتّى يسخن قليلاً.

نضيف نكهة اللاتيه، وملعقتين من الرغوة في أكواب التقديم. نسكب القليل من الحليب فوقه، ثمّ القليل من الرغوة. لاتيه بالبسكويت المكوّنات ستمئة غرام من الحليب كامل الدسم. أربعمئة غرام من الكريمة السائلة. خمسة غرامات من بودرة الأعشاب البحريّة. مئة وخمسون غراماً من السكر. خمسة غرامات من بودرة الكاكاو السادة. خمسة غرامات من القهوة سريعة الذوبان. مئة وخمسون غراماً من البسكويت المقطّع. شوكولاتة للتزيين. مئتا غرام من الشوكولاتة الداكنة. طريقة التحضير نخلط الحليب، والكريمة، والأغار أغار جيّداً في قدر صغير، ونتركه لعدّة دقائق على النار.

نضع السكر والكاكاو، ونقلِّب حتّى يغلي الحليب. نضع القهوه، ونحرّك قليلاً ثم نطفىء النار. نضع فتات البسكويت في أكواب التقديم الصغيرة، ثمّ نسكب الخليط فوقها، ونتركها تبرد، ثمّ نضعها في البراد. لتحضير شوكولاتة التزيين: نُذيب الشوكولاتة في حمام مائيّ. نقلب الأكواب في أطباق، ونُزينها بالشوكولاتة، والقهوة.

نظافة عامة

فوائد الألياف الغذائية صحيا

الألياف الغذائية الألياف هي نوعٌ من الكربوهيدرات ذات المصادر النباتية؛ كالفواكه، والخضراوات، والبقوليات، والحبوب الكاملة، والمكسّرات، والبذور، والتي لا يستطيع جسم الإنسان هضمها، وهي تُضيف حجماً إلى البراز، ممّا يساعد على الوقاية من الإمساك، كما أنّها تساهم في تحسين عملية الهضم، وتجعل الإنسان يشعر بالشبع بشكلٍ أسرع
.[١] ومن الجدير بالذكر أنّ الألياف تُقسَّم إلى قسمين رئيسيين؛ وهما الألياف القابلة للذوبان (بالإنجليزيّة: Soluble fiber) التي تذوب في الماء وتُشكِّل قواماً هلاميّاً، والألياف غير القابلة للذوبان (بالإنجليزيّة: Insoluble fiber) التي تُحفّز حركة الأطعمة في الجهاز الهضمي

.[٢] فوائد الألياف الغذائية صحياً توفّر الألياف الغذائية العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ونذكر من أهمّها ما يأتي:[٣] تغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء: حيث تحتوي أمعاء الإنسان على ما يُقارب 500 نوعٍ من البكتيريا، وتُعدّ هذه البكتيريا مفيدةً للجهاز الهضمي؛ فهي تحافظ على الوزن الطبيعي، وتُنظِّم مستويات السكر في الدم، كما أنّها تساهم في وظائف الجهاز المناعي والدماغ، وتُعدّ الألياف غذاءً لهذه البكتيريا النافعة، ومن الجدير بالذكر أنّ البكتيريا الموجودة في الأمعاء تنتج بعض العناصر الغذائية التي يحتاجها جسم الإنسان؛ كالأحماض الدهنية قصيرة السلسلة التي تُغذّي خلايا القولون، ممّا يُقلّل من التهاب الأمعاء، ويُحسّن حالات بعض أمراض الجهاز الهضمي؛ كداء كرون، ومتلازمة القولون المتهيّج أو ما يُسمى بالقولون العصبي (بالإنجليزيّة: Irritable bowel syndrome)،

 

ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ هذه البكتيريا تُخمّر الألياف منتجةً غازاتٍ في الأمعاء، ممّا يُسبّب الانتفاخ عند تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف عند بعض الأشخاص، إلّا أنّ هذه الأعراض سرعان ما تزول عند تعوُّد الجسم على تناول الألياف. المساعدة على إنقاص الوزن: حيث تشير الدراسات إلى أنّ هناك بعض أنواع الألياف التي قد تساعد الجسم على خسارة الوزن؛ مثل ألياف الغلوكومانان (بالإنجليزيّة: Glucomannan)؛ إذ تمتص الألياف الماء الموجود في الأمعاء، ممّا يبطئ امتصاص العناصر الغذائية، ويزيد الشعور بالشبع، كما أنّ تناولها يُقلّل من كمية السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص بشكلٍ طبيعي،

ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ هذا التأثير لا ينطبق على جميع أنواع الألياف. تقليل ارتفاع مستويات السكر في الدم: حيث إنّ الأطعمة الغنيّة بالألياف تكون ذات مؤشرٍ غلايسيميٍّ منخفضاً (بالإنجليزيّة: Low glycemic index) مقارنةً بالكربوهيدرات المكرّرة، وخصوصاً الألياف عالية اللزوجة أو القابلة للذوبان، ممّا يُقلّل من خطر ارتفاع مستويات السكر في الدم بشكلٍ كبيرٍ ومفاجئ بعد تناول الوجبات العالية بالكربوهيدرات. تقليل مستويات الكوليسترول في الدم بشكلٍ طفيف: وذلك عند تناول الألياف القابلة للذوبان،

فقد أشارت مراجعةٌ ضمّت 67 دراسة أنّ تناول 2-10 غرامات من الألياف القابلة للذوبان يومياً يُقلّل من مستويات الكوليسترول الكلّي بما يقارب 1.7 مليغرام/ ديسيلتر، كما يُقلّل من الكوليسترول الضار بما يقارب 2.2 مليغرام/ ديسيلتر، ولكنّ هذا التأثير كان بسيطاً، ولا يُعرف ما إذا كان مفيداً حقاً،
ولكن وجدت بعض الدراسات أنّ الأشخاص الذين يتناولون كمياتٍ كبيرةً من الألياف يكونون أقلّ عُرضةً للإصابة بأمراض القلب. التقليل من الإمساك: حيث يُعتقد أنّ الألياف تزيد من حجم البراز، وتسرّع مروره في الأمعاء، ولكنّ الدراسات حول ذلك ما زالت غير مؤكدة، فقد وجدت بعض الدراسات أنّ زيادة تناول الألياف يُحسّن من أعراض الإمساك،

في حين إنّ بعض الدراسات وجدت أنّ تقليل الألياف يُقلل الإمساك، ويمكن القول إنّ الألياف التي تزيد كميات الماء في البراز تمتلك خصائص مُليّنةً للأمعاء، أمّا الألياف التي تزيد حجم المادة الجافة في البراز دون زيادة كمية الماء فإنّها قد تُسبّب الإمساك؛ أي أنّ الألياف التي تُحسّن الإمساك هي الألياف القابلة للذوبان. احتمالية تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم: حيث ربطت العديد من الدراسات بين تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف وانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون،

ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ الأطعمة الغنيّة بالألياف تُعدّ غنيةً بالعديد من العناصر الغذائية المفيدة الأخرى كمضادات الأكسدة، والتي قد تكون السبب في تقليل خطر الإصابة بالسرطان، ولكن يمكن القول إنّ الفوائد التي توفّرها الألياف لصحة الأمعاء قد تلعب دوراً مهمّاً في التقليل من خطر الإصابة بالسرطان. الأطعمة الغنيّة بالألياف تُنصح النساء في العادة بتناول 25 غراماً من الألياف يومياً،

أمّا الرجال فيجب عليهم تناول 38 غراماً من الألياف في اليوم، إلّا أنّ معظم الأشخاص لا يتناولون سوى 15-17 غراماً يومياً، ومن الجدير بالذكر أنّه من السهل زيادة تناول الألياف؛ وذلك لأنّها متوفرةٌ في العديد من الأطعمة، ونذكر من أهمّها ما يأتي:

[٤] الإجاص: وتُعدّ من أغنى الفواكه بالألياف؛ حيث تحتوي الثمرة متوسطة الحجم على 5.5 غراماتٍ من الألياف، كما أنّها مُغذية ولذيذة الطعم أيضاً. الفراولة: وتُعدّ من الفاكهة الغنيّة بالعناصر الغذائية المفيدة للصحة؛ مثل فيتامين ج، ومضادات الأكسدة، والمنغنيز، كما أنّها تتميّز بطعمها اللذيذ، واحتوائها على كميةٍ جيدةٍ من الألياف؛ حيث يحتوي الكوب الواحد من الفراولة على 3 غراماتٍ من الألياف. الأفوكادو:

وتختلف هذه الفاكهة عن باقي الفواكه بمحتواها المرتفع من الدهون الصحية بدلاً من الكربوهيدرات، كما أنّها غنيةٌ بالعديد من العناصر الغذائية المفيدة؛ مثل البوتاسيوم، والمغنيسيوم، وفيتامين هـ، وفيتامين ج، وعدّة أنواع من فيتامينات ب، بالإضافة إلى محتواها العالي من الألياف؛

حيث يُزوّد الكوب الواحد من الأفوكادو الجسم بـ 10 غراماتٍ من الألياف. التفاح: حيث توفّر التفاحة متوسطة الحجم 4.4 غراماتٍ من الألياف، كما يتميّز التفاح بطعمه اللذيذ، وتعزيز الشعور بالشبع عند تناوله.
الموز: حيث يحتوي الموز الأخضر أو غير الناضج على نوعٍ من النشويات يُسمّى النشا المقاوم (بالإنجليزيّة: Resistant starch)، وهو نوعٌ من الكربوهيدرات غير القابل للهضم الذي يعمل كالألياف، كما يُعدّ الموز غنيّاً بالعناصر الغذائية الأخرى؛ كالبوتاسيوم، وفيتامين ج، وفيتامين ب6. البروكلي: وهو نوعٌ من الخضار الصليبية، والذي يُعدّ غنياً بفيتامين ك، وفيتامين ج، والفولات، والمنغنيز، والحديد، والبوتاسيوم، كما أنّه يُعدّ غنياً بالبروتين مقارنةً بأنواع الخضار الأخرى،

ومن الجدير بالذكر أنّ الكوب الواحد من البروكلي يحتوي على 2.4 غرام من الألياف. العدس: ويُعدّ من الأطعمة المُغذية، ومنخفضة الثمن، والغنية بالبروتينات والعديد من العناصر الغذائية الأخرى، كما أنّه غنيٌّ بالألياف؛ حيث يُزوّد الكوب الواحد من العدس المطبوخ الجسم بـ 15.6 غراماً من الألياف. الحمص: ويُعدّ من البقوليات الغنيّة بالبروتينات والمعادن، كما يحتوي الكوب الواحد من الحمص المطبوخ على 12.5 غراماً من الألياف. الشوفان: ويُعدّ غنياً بالفيتامينات، والمعادن، ومضادات الأكسدة، كما أنّه يُعدّ غنياً بالألياف، وخصوصاً ألياف البيتا-غلوكان (بالإنجليزيّة: Beta-glucan)، والتي تمتلك تاثيراتٍ كبيرةً في مستويات السكر والكوليسترول في الدم، ويحتوي الكوب الواحد من الشوفان النيّئ على 16.5 غراماً من الألياف.