نظافة عامة

قشور الرمان و فوائدها

الرّمان هو شجرٌ معمرٌ، وفاكهة لذيذة، ينضجُ في فصل الخريف، وتكون ثماره على شكل حباتٍ كرويةٍ قرمزية اللّون، يعلوها تاجٌ، تغطي المئات من الحبيبات البيضاء المائلة إلى الزهريّ، أو الحمراء، وهي حبيباتٌ مائيةُ، تحوي داخلها بذوراً قاسية،

وتختلف صلابتها من نوعٍ إلى آخر. ذُكرالرّمان في القرآن الكريم، وأوصى به النّبي لآلام المعدة، قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: (كلوا الرمان بشحمة فإنّه دباغ للمعدة) .رواه الإمام أحمد،

وقد أثبتت الدراسات العلميّةُ الحديثة فوائدها الجمّة للجهاز الهضميّ، كمغص المعدة، وقرحة المعدة والاثني عشر، ومالعجة الإسهال. طريقة استخدام قشر الرمان للمعدة في موسم الرّمان، أو في وقت توفره، فأكل القشور البيضاء الدخلية مباشرة، أثناء تناولك للرمان نفسه، أما لتخزينها واستخدامها لاحقاً، تؤخذ الثمار الناضجة،

ويُستخرج منها قشورها الرقيقة التي تغلف الحبيبات في الداخل، والجزء الداخليّ من قشورها الخارجيّة، ويترك في مكانٍ نظيفٍ حتى يجف، ثم تُؤخذ القشور المجففة وتسحق، ثم يؤخذ مقدار ملعقةٍ صغيرةٍ من مسحوق قشر الرّمان مع ملعقةٍ كبيرةٍ من عسل النّحل الطبيعي، وتُمزج سوياً، ويتم تناولها أكلاً قبل النوم، لمدةٍ لا تقل عن الأسبوعين،

صورة ذات صلة

يجب مراعات أن تكون المعدة فارغة، أي أنه يجب تناوله بعد العشاء بفترة، أو يمكن مزجه باللّبن وتناوله على الريق صباحاً، وقبل النوم، ولا يجوز الأكل بعد تناوله حتى الصباح،

ويُنصح بالابتعاد عن وضع التوابل على الأطعمة، والتخفيف من شرب الكافايين، كالقهوة والشاي والمياه الغازية. فوائد الرمان الوقاية من تليّف الكبد لاحتوائه على العديد من مضادات الأكسدة. يبطِئُ من امتصاص الكولسترول، ويقلل نسبته في الدّم، فيساهم في التقليل من الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية كتصلب الشرايين.

يحافظ على صحة العظام والغضاريف. مقوي للمناعة، ومضاد للالتهابات، والفايروسات، ويمكن استخدامه لمعالجة التهاب اللّثة، وآلآم الأسنان. وللمرأة الحامل، الرّمان يعمل على حماية الجنين من التّشوهات الوراثية، والتّخلف الناتج عن نقص الأكسجين الواصل للجنين. معالجة السرطان، فقد أُثبت علميّا بأن الرّمان يسبب في قتل الخلايا السرطانية، ويمنع من انتشارها، وأثبت نجاحه في معالجة سرطان الثدي والمثانة. يساعد في التئام الجروح، وقروح مرضى السكريّ. يقوّي النظر.

معالجة التهاب اللّوزتين. منع تفاقم مرض الزّهايمر. يستخدم في منتجات صبغ الشعر، ومنتجات تثبيت لون الشعر. يستخدم قشره المطحون مع الزنجبيل وأوراق النعناع في وصفات التنحيف. معالجة البثور والبقع الداكنة للبشرة. يخفِّض درجة حرارة الجسم في حالات الحمّى، ويعالج نزلات البرد. إنّ الرمان علاجٌ لأهل الدنيا، ومتعة ولذة لأهل الجنّة، قال تعالى: (فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ * فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) سورةالرحمن.

الرمان والعسل الرمان أو الجلنار بالفارسية هي عبارة عن فاكهة خريفيّة الموسم، مُستديرة الشكل، خمريّة اللون، تحتوي داخلها على المئات من الحبوب المائية اللامعة الحمراء أو البيضاء حسب النوع، وفي كل حبة بذرة صلبة أو ليّنة تشبه بذرة العنب، وتُعدّ أفغانستان والصين الموطن الأصلي لهذه الفاكهة،

وفيما يتعلّق بقشر الرمان فإنّ الاستفادة منه قديماً كانت محدودةً جداً، وتقتصر على دباغة الجلود بعد استخراج المادة الصبغية السوداء. في الوقت الحاضر تمّ إجراء دراسة صينيّة حديثة على قشور الرمان من قبل معهد علوم الصحّة والبيئة في تيانجين، وعليه فقد تبيّن احتواء قشور الرمان على نسبةٍ عاليةٍ من المواد المضادة للأكسدة مثل: الفلافونويدات، والفينولنيكات، والبروأنثوسيانيدات،

وقد تم استخدمها قديماً من قبل الهنود في الطبّ الشعبي لعلاج اضطرابات المعدة، ومشاكل القولون، والجهاز الهضمي ككل لا سيّما عند مزجها مع القليل من العسل، خاصّةً أنّ العسل يحتوي على سكريّات أحادية، وأحماض أمينية، ومعادن مهمّة للجسم،

صورة ذات صلة

بالإضافة إلى العديد من الفيتامينات التي جعلت منه مادّةً دوائية وعلاجية من الطراز الأول. إعداد خليط قشور الرمان والعسل استخراج القشور الداخلية للرمّان ذات اللون الأبيض فقط والتي من المُمكن أن تكون عالقةً بالحُبيبات الحمراء أو البيضاء. تعريض القشور المُستخرجة لأشعة الشمس مباشرةً إلى أن تجف تماماً فتصبح قاسية بحيث يُمكن طحنها.

طحن القشور جيداً إلى حين الحصول على مسحوق على شكل بودرة ناعمة. خلط البودرة الناتجة مع العسل بالكمية المطلوبة. فوائد قشر الرمان والعسل للمعدة علاج حالات التسمّم الغذائي. القضاء على البكتيريا التي تُهاجم الجهاز الهضمي ككل. علاج تقرّحات المعدة والحموضة، فهو يمنع تآكل الغشاء المخاطي.

التقليل من احتمالية الإصابة بداء خفيات الأبواغ أو ما يُعرف بداء كريبتو الذي يُصيب الجهاز الهضمي والتنفسي مسبباً الإسهال، والجفاف. علاج اضطرابات المعدة وعسر الهضم، بما يحدّ من الإصابة بالإمساك.

فوائد عامّة لقشر الرمان والعسل التقليل من خطر الإصابة بأمراض السرطان. تقوية اللثة وعلاج تقرّحات الفم. تحفيز الجسم على إنتاج المزيد من الكولاجين بما يُحسّن من مظهر الجلد والأظافر والشعر على حدٍّ سواء. مكافحة السمنة والمساعدة في حرق الدهون المُتراكمة في منطقة الكرش والأرداف. علاج مشاكل تساقط الشعر. منع الإنزيمات المسبّبة للتجاعيد.

تنظيم مستوى السكر في الدم. تحذيرات مهمّة المداومة الطويلة على تناول المزيج يؤدي إلى التسمّم نظراً لغناه بمركبات الفيتوكيميكال النباتيّة. لا يسمح للمرأة الحامل بتناول المزيج. لا يسمح لمرضى السكري والضغط بتناول المزيج.

نظافة عامة

طريقة القهوة بالزعفران

القهوة تعتبر القهوة من المشروبات العربية الساخنة المشهورة والمحببة لدى الجميع، وهي تقليد عربي شرقي أصيل توارثته الأجيال عن أجدادها، كما أنّها تعد من أساسيات الكرم والضيافة عند العرب، وهي من العادات والتقاليد المحببة إذ يتم الاستفتاح بها عند استقبال الضّيوف، وتتم إضافة الكثير من النكهات للقهوة أثناء إعدادها، وسنذكر في هذا المقال كيفية تحضير القهوة بالزعفران، والقهوة بالزعفران والهيل، والقهوة بالزعفران والمستكة، والقهوة بالزعفران والزنجبيل. القهوة بالزعفران المكوّنات: ثلاثة أكواب من الماء. ست ملاعق صغيرة من القهوة. ملعقتان صغيرتان من الحبهان. ربع ملعقة كبيرة من الزعفران. نصف ملعقة كبيرة من ماء الورد.

طريقة التحضير: نضع الماء في إبريق على النار حتى الغليان. نضيف الحبهان، والقهوة، مع التحريك، ونترك الخليط يغلي لمدة عشر دقائق.
نبعد الإبريق القهوة عن النار، ونتركه جانباً حتى تهدأ لمدة خمس دقائق. نضيف الزعفران، وماء الورد، ثمّ نعيد الإبريق على النار. نحرك المكوّنات ونغلي القهوة لمدة خمس دقائق. القهوة بالزعفران والهيل المكوّنات: ثلاثة أكواب من الماء.

 

ست ملاعق صغيرة من القهوة المطحونة. ملعقتان صغيرتان من الهال. خمس حبات من كبش القرنفل. ربع ملعقة صغيرة من الزعفران. نصف ملعقة كبيرة من ماء الورد. طريقة التحضير: نغلي الماء في إبريق على نار متوسطة. نضيف القهوة والهيل بعد غليان الماء. نحرك المزيج بشكل جيد، ونغلي القهوة لمدة عشر دقائق. نضيف كبش القرنفل، مع التحريك، ثم نغلي المكوّنات لمدة خمس دقائق.

نرفع القهوة عن النار، ثمّ نغطيها مع تركها لترتاح لمدة من الوقت. نضيف الزعفران وماء الورد، ثمّ نصفي القهوة. القهوة بالزعفران والمستكة المكوّنات: ست ملاعق صغيرة من القهوة العربية. ربع ملعقة كبيرة من الحبهان الهندي. رشة من المستكة المطحونة. ربع ملعقة صغيرة من الزعفران المطحون. رشة من كبش القرنفل المحطون. كوب ونصف من الماء. طريقة التحضير: نغلي الماء في ركوة على النار. نزيل الركوة عن النار بعد غليان الماء.

نضيف القهوة، والمستكة، والحبهان، والزعفران، وكبش القرنفل، مع التحريك. نغلي القهوة على درجة حرارة هادئة، مع الاستمرار في التلقيب. القهوة بالزعفران والزنجبيل المكوّنات: ست ملاعق صغيرة من القهوة العربية. نصف ملعقة صغيرة من الهيل. أربع حبات من كبش القرنفل. رشة من الزعفران. زنجبيل. كوبان ونصف من الماء. طريقة التحضير: نضع الماء في ركوة على النار حتى الغليان. نضيف القهوة إلى الماء، وندعه يغلي لمدة عشر دقائق. نسكب القهوة في الوعاء الخاص، ثم نضيف القرنفل، والهيل، والزعفران، ونغلقها حتى تتنكه مع بعضها.

استخدامات
الزعفران في الطهي يُستخدَم الزعفران في العديد من الوجبات الغذائيّة كالأجبان، والمُعجنات، والأرز، والمأكولات البحريّة، وذلك لإضافة نكهة لذيذة لها، كما يُستخدم في العديد من خلطات التوابل مثل الكاري.[١] إعداد الأرز بالزعفران يُمكن اتباع الخطوات الآتية لإعداد الأرز بالزعفران:[٢] نقع الزعفران في نصف كوب من الماء المغلي. إذابة القليل من الزبدة في مقلاة، وإضافة الأرز والملح إليها، وتحريكهما جيّداً.

 

صورة ذات صلة

 

صبّ الزعفران والماء المغلي في الخليط السابق. طهي الخليط لمُدّة 20 دقيقة على نار مُنخفضة، مع مُراعاة تغطية المقلاة أثناء الطهي. إعداد الشاي بالزعفران يُمكن إعداد الشاي بالزعفران عن طريق نقع عيدان الزعفران في ماء مغلي، ثم إضافة أوراق الشاي إلى مياه الزعفران المغليّة، وتركها لمُدّة 8 دقائق قبل شربها، كما يُمكن مزج الزعفران مع الريحان، والليمون، والعسل عند إعداد شاي الزعفران البارد لإضفاء نكهة مميّزة

[٣] استخدامات أخرى للزعفران توجد العديد من الاستخدامات الصحيّة للزعفران ومنها ما يأتي: [٤] علاج الزهايمر: أثبت بعض الباحثين أنّ تناوُل المُنتجات الطبيّة والأدوية التي تحتوي على الزعفران لمدّة 22 أسبوعاً، يُعتبر مُفيداً لعلاج مرض الزهايمر.[٥] علاج الصلع: يُمكن علاج هذه الحالة من خلال وضع الزعفران مُباشرةً على فروة الرأس .[٥] تخيف آلام الحيض: أثبتت العديد من الدراسات أنّ تناول مُنتجات مصنوعة من الزعفران، واليانسون، وبذور الكرفس يُقلّل من آلام الدورة الشهرية.

[٥] الحماية من السرطان: تم إثبات قدرة الزعفران على قتل الخلايا السرطانيّة الخبيثة داخل جسم الإنسان، ومحاربة اللوكيميا، وسرطان المبيض، وأورام الغدد، كذلك يُحفّز الزعفران إنتاج الخلايا الطبيعيّة في الجسم.[٤] استخدم اليونان والإغريق الزعفران في الأغراض الطبية، كما استعملوه لغايات منزليّة كتعطير حمّاماتهم الفاخرة.[١] تأثيرات الجانبية لزعفران يُمكن أن يؤثّر تناوُل كميّات كبيرة من الزعفران الأصلي لفترة زمنية طويلة على جسم الإنسان بشكل سلبي، حيث إنّه قد يسبب التسمم، واصفرار البشرة والعين، والغثيان، ونزيفاً في الأنف والفم، في حال تم الإفراط في استهلاكه، ويجدر التنويه إلى أنّ تناول جرعة تصل إلى 12-20 غرام من الزعفران قد يتسبّب في وفاة الشخص.[٥]

نظافة عامة

كيفية تربية الطيور في المنزل

مكان عيش الطيور محاولة تحديد غرفة معينة حتى تعيش فيها الطيور، فهي لا تحب العيش في الأقفاص، أو محاولة توفير مساحة آمنة لها، من أجل التخصيب، وإعطاؤها فرصة للطيران،
مع الحرص على عدم وضع الأثاث، أو اللوحات، أو الأسلاك في أماكن تواجدها لأنها تمضغ أي شيء، والتأكد من إغلاق النوافذ والأبواب، وإبقاء الحيوانات الأليفة الأخرى بعيدة عن أماكن تواجد الطيور.[١] العناية بصحة الطيور الذهاب لطبيب بيطري مختص في العناية بصحة الطيور، ومعتمد من مجلس إدارة الطيور، واستشارته للمساعدة في العناية الكاملة بالطيور،

والحرص على زيارته مرة في كل نهاية سنة، والتواصل معه في الأوقات التي يحتاج فيها الشخص المساعدة، عند حدوث أمر غير اعتيادي للطيور، وبما أنّ الطيور حيوانات سربية، فهي تخفي أعراض المرض عندما تكون مريضة، ومن الصعب معرفة الطير جيداً، ومعرفة التغيرات الطفيفة في سلوكهم، لذلك ينبغي التواصل مع البيطري، ولأنّ الطيور ستقضي معظم وقتها في القفص،

ينبغي محاولة تأمين أكبر قفص، ومحاولة تصميمه بحيث يجعل الطائر آمناً، ومرتاحاً، والتأكد من مدخل الطعام، والماء الجيد، والوصول إليه بسهولة

 

.[١] تغذية صغار الطيور الحرص على تقديم الأطعمة اللينة، والحرص على عدم وضع الطعام في الماء، حتى لا يتسبب في اختناق الصغار، أو غرقها، والحرص على خفق الطعام قبل تقديمه لصغار الطيور، وأن يكون بدرجة حرارة الغرفة، ولا يكون ساخناً أو بارداً، وإبقاء فتات الطعام في حصص صغيرة، بحيث تتناسب مع حصة كل طير، وتقطيع الطعام جيداً، ليتناسب مع حجم الطائر الصغير.
[٢] الأغذية المناسبة للطيور الحرص على توفير الأطعمة المناسبة لجميع أنواع الطيور، ونظام غذائي متنوع، بمزيج من المواد الغذائية التجارية، وبعض من الأطعمة الطبيعية، مثل: الخضروات، والفواكه، وبذور الأعشاب، والأطعمة الخضراء، والزهور، وغيرها من الأطعمة المناسبة والآمنة للطيور، بحيث يجب أن يكون طعاماً طازجاً ونظيفاً، وتخزينه بطريقة جيدة حتى لا يتلف، والحرص على ملء حاويات الطعام بشكل مستمر، لضمان وجود الكميات المناسبة للطيور، وتغيير الأطعمة بانتظام،

وتجنب إطعامها الشوكولاتة، والأفوكادو، والقهوة، لأنها مواد سامة للطيور، والتأكد من توفر المياه النظيفة في جميع الأوقات، وأن تكون بدرجة حرارة مناسبة للاحتياجات الفسيولوجية للطيور، وتغيير الماء بشكل يومي.[٣]

قفص العصافير يجب أن يكون حجم قفص العصافير مناسباً لنوع العصافير التي ستوضع فيه، فالعصافير النشطة وكثيرة الطيران تحتاج إلى قفص بحجم كبير نسبياً، والعكس صحيح. تعليق قفص العصافير في مكان جيد التهوية مع تعرضه لأشعة الشمس لساعات كافية من اليوم، وإبعاده عن تيارات الهواء الباردة خاصةً في فصل الشتاء. الاهتمام بنظافة قفص العصافير، وذلك من خلال إخراج فضلات العصافير منه بشكل متكرر،

مع تنظيف وغسل أوعية الطعام والشراب بشكل يومي، وفرشة بنجارة الخشب النظيفة بشكل دائم. تغذية العصافير توفير التغذية المناسبة للعصافير بحسب أنواعها، حيث يتغذى كل نوع من العصافير على نوع معيّن من الحبوب أو الطعام، ويمكن سؤال بائع العصافير عن أفضل غذاء يمكن تقديمه لنوع العصافير المراد شراؤه وتربيته. تقديم الفيتامينات الخاصة بالطيور للعصافير، والتي تساعد على تقوية ريشها وزيادة لمعانه،

ويمكن الحصول عليه من الصيدليّات أو من محلات بيع الطيور، وطحنه وخلطه مع طعام الطيور أو تذويبه في الماء.
توقير ماء الشرب للعصافير بشكل دائم خاصةً في فصل الصيف، ويفضل تقديم المياه المعدنيّة لها أو المياه المغليّة مسبقاً. الفصل بين وعاء الطعام ووعاء الماء بمسافة كافية، ورفعهما عن أرضيّة القفص للمحافظة على نظافتهما ومنع تلوّثهما بفضلات العصافير. تزاوج العصافير في حال تربية عصفورين ذكر وأنثى من النوع نفسه يُفضّل وضع كل منهما في قفص منفصل،

مع إبقاء القفصين قريبين من بعضهما البعض، أما خلال فترة التزاوج فيُجمع العصفوران في قفص واحد. يقدم البيض من خلال تفتيته ومزجه مع البقسماط للعصافير طوال فترة التزاوج ووضع البيض، وذلك لحاجة العصفورة الأنثى للكالسيوم من أجل وضع أكبر كميّة من البيض. عدم تغيير مكان القفص أو تحريكه بقوّة خلال فترة رقود العصافير على البيض، وذلك منعاً من إخافتها والإضرار بالبيض.

توفير أجواء هادئة ودافئة للعصافير، مما يسمح لها بالرقد على البيض وتدفئته لمساعدته على الفقس. توفير كمية وفيرة من الغذاء للعصافير خلال فترة الفقس، وذلك لمساعدة الأم على تغذية صغارها.